حقق منتخب لبنان للسيدات في ال​ميني فوتبول​ إنجازاً بارزاً بحصوله على المركز الثالث في بطولة العالم التي أقيمت مؤخراً في ​العراق​. وفور عودة البعثة إلى بيروت، أجرت صحيفة "السبورت" الإلكترونية حواراً مع قائدة المنتخب ونجمته ​غوين حنّا​.

بدايةً، تحدثت حنّا عن مسيرة المنتخب في البطولة، مؤكدةً أنّ الأداء كان مميزاً، والنتيجة التي تحققت تعكس تطور اللعبة في لبنان، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد لإظهار المنتخب بصورة مشرّفة في المحافل الدولية.

وعن مواجهة منتخبات عالمية كبيرة وذات باع طويل في اللعبة، وصفت التجربة بأنّها فريدة ورائعة، أضافت لنا الكثير من الخبرة، مشددةً على أن الهدف المستقبلي يتمثل في بلوغ مراكز أفضل في الاستحقاقات القادمة.

وتابعت: "الفرق بيننا وبين باقي المنتخبات يكمن في التحضير والاستعداد لهذه البطولات. لو حظينا بمزيد من الاهتمام والدعم، سيكون لنا شأن مختلف في المستقبل. البداية تكون بدعم الأندية المحلية واللاعبات".

كما أشارت حنّا إلى أنّ الحفاظ على ما تحقق يتطلب مواصلة التدريبات والتحضير البدني والذهني، مؤكدةً أن الظروف الملائمة كفيلة بتمكين المنتخب من تحقيق نتائج أفضل ورفع اسم لبنان عالياً كما حصل مؤخراً.

أما عن دور الاتحاد، فأكدت أنّ القيمين على اللعبة لعبوا دوراً محورياً في الإنجاز عبر دعمهم وثقتهم باللاعبات، اللواتي نجحن في تمثيل لبنان بأفضل صورة، وكانوا على قدر المسؤولية.

وفي ما يخص الدوري المحلي، شددت على ضرورة تطوير البطولة وتعزيز مستوى أنديتها، بما يساهم في تكوين دوري قوي يتيح للاعبات فرصة الاحتكاك قبل المشاركة في الاستحقاقات الخارجية.

وقبل الختام، وجهت حنّا كلمة لزميلاتها قائلة: "لم تُقصّرن، وبذلتن الغالي والنفيس من أجل تحقيق الأفضل وتمثيل لبنان خير تمثيل. ما تحقق هو ثمرة جهد جماعي، ونطمح إلى المزيد في المستقبل".

واختتمت حديثها بتوجيه الشكر إلى الاتحاد والمدربين والإداريين، وإلى والدها الحارس السابق لنادي الراسينغ بيروت ريمون حنّا، الذي رافقها منذ طفولتها وكان له دور أساسي في صقل موهبتها، مضيفةً: "الشكر لكم أيضاً على الاستضافة، مع أطيب التمنيات بدوام التوفيق والتقدم".