أعرب الرئيس التنفيذي لدوكاتي كلاوديو دومينيكالي عن ثقته بقدرة فرانشيسكو باغنايا على استعادة مستواه في موسم 2026، بعد عام 2025 الذي شهد تراجعًا غير معتاد لبطل العالم مرتين. وفي الوقت الذي قدّم فيه زميله الجديد مارك ماركيز موسمًا مثاليًا، وجد باغنايا نفسه خارج معركة اللقب للمرة الأولى منذ انضمامه إلى الفريق المصنعي.
وتعرّض باغنايا في بداية الموسم السابق لمشكلات في الإطار الأمامي، تبعتها مشكلات في الثبات الخلفي، ورغم تمكنه من الفوز بأربعة سباقات، فإن نتائج متذبذبة في الجولات الأخيرة أبقته في المركز الخامس في الترتيب النهائي.
وقال دومينيكالي في حديث إلى Sky Italia خلال إطلاق فريق دوكاتي لعام 2026 إن السائق «فكّر كثيرًا» وإن «فريقه الفني درس العديد من الجوانب»، موضحًا أن تفسير ما حدث «ليس بسيطًا» وأن بعض المشكلات «لم تُحل بالكامل بعد». لكنه شدد على أن مؤشرات التحسن ظهرت في نهاية الموسم الماضي.
وأضاف: «أعتقد أننا رأينا في اختبار نهاية الموسم أن العديد من الأمور اتضحت، وكان شعوره بالدراجة جيدًا. أظن أننا سنشاهد بيكو أكثر صلابة في اختبارات الشتاء».
وتحمل استجابة باغنايا هذا الموسم أهمية إضافية، نظرًا لكون مقعدَي الفريق المصنعي شاغرين لعام 2027 مع دخول القوانين الخاصة بمحركات 850 سنتيمتر مكعب. وأوضح دومينيكالي أن الأولوية الحالية لدوكاتي تتمثل في تجديد عقد ماركيز.
وقال: «مسألة مستقبل باغنايا تعتمد أيضًا على إنهاء ملف مارك أولًا، وبعدها سنفكر في السائق الثاني. بيكو في قلوبنا، ونحن نتابع ما سيحدث في الاختبارات، وعلى هذا الأساس سنقرر معًا كيفية المضي قدمًا».
وأكد دومينيكالي أن الفريق يأمل في إنهاء اتفاق تمديد عقد ماركيز قبل الجولة الافتتاحية في تايلاند في 1 آذار، معتبرًا أن عدم حصول ذلك قبل انطلاق الموسم سيكون أمرًا «غريبًا».
وتسعى دوكاتي إلى حصد لقبها الخامس في موتو جي بي على التوالي في موسم 2026، وهو الموسم الأخير للمحركات سعة 1000 سنتيمتر مكعب وإطارات ميشلان.


























































