شهد ديربي العاصمة الإسبانية مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، والذي انتهى بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم، عدداً من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي تستحق التوقف عندها وتحليلها من وجهة نظر تحكيمية في هذا التقرير.
· ريال مدريد 3-2 أتلتيكو مدريد ( الحكم الدولي الإسباني خوسيه لويس مونتيرو ):
*الحالة:
عند الدقيقة 50 احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ريال مدريد وقراره صحيح .
شرح الحالة :
لاعب ريال مدريد كان مسيطرا على الكرة وتقدم بها داخل منطقة جزاء أتلتيكو مدريد ليقوم مدافع الأخير بالعرقلة على مستوى القدم وهذا ما أفقد المهاجم التوازن وأسقطه أرضا ولو أن العرقلة بإهمال لكنها كانت كافية كي تعيق تقدم المنافس بالكرة وبالتالي القرار صحيح وحكم تقنية الفيديو أكد على قرار الحكم بصحة ركلة الجزاء المحتسبة.
*الحالة:
عند الدقيقة 77 احتسب الحكم مخالفة لمصلحة أتلتيكو مدريد وقام بطرد لاعب ريال مدريد فالفيردي بالبطاقة الحمراء لكن قراره كان خاطئا.
شرح الحالة:
المخالفة موجودة لكن التدخل لم يكن فيه قوة مفرطة بل كان هناك تهور من قبل اللاعب فالركل لم يحصل على مستوى الكاحل بل على مستوى القدم والحذاء وهذه منطقة محمية نوعا ما ولم يكن هناك قوة مفرطة في الركل نفسه واللاعب لم يأت من مسافة وكان لديه فرصة للوصول إلى الكرة إضافة إلى أنه لم يستعمل مسامير الحذاء في التدخل، كل هذه كانت اعتبارات لحكم تقنية الفيديو كي يتدخل ويطلب مراجعة ميدانية للحالة لكنه لم يفعل وأيد حكم الساحة في قراره الخاطئ بالطرد الذي لم يكن مستحقا أبدا.


























































