تعرض المدرب الأسطوري لنادي مانشستر يونايتد السير اليكس فيرغسون لوعكة صحية خلال تواجده في ملعب اولد ترافورد لمتابعة المباراة التي أقيمت بين اليونايتد وليفربول (انتهت بفوز اليونايتد 3-2)، وتم نقله الى المستشفى حيث تشير آخر المعطيات والمعلومات الى ان حالته مستقرة ولا تدعو الى القلق وانه سيعود الى منزله قريباً. وخلال المباراة، هتفت جماهير مانشستر يونايتد باسم فيرغسون في أكثر من مناسبة، في لفتة وفاء لمدربهم التاريخي الذي قاد النادي لأكثر من عقدين من النجاحات.
الا ان الخبر كان له وقع سيء على الحاضرين في الملعب، وابرزهم المدرب الموقت للفريق مايكل كاريك الذي أعرب بعد المباراة مباشرة عن تأثره الكبير، خصوصاً وانه لم يكن يملك تفاصيل دقيقة عن الحالة الصحية لفيرغسون أثناء اللقاء، وقال: “لا أعرف آخر المستجدات، لكنني تأثرت بما حدث وأتمنى أن يكون بخير”، مضيفًا أنه علم بالخبر قبل المباراة وكان لذلك أثر نفسي واضح عليه وعلى الفريق.
وعلى مستوى الفريق، سادت حالة من القلق حيث أكد الجهاز الفني واللاعبون تأثرهم بالخبر، قبل أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز وسط أجواء عاطفية داخل الملعب.
من جهتها، أصدرت إدارة النادي بيانًا مقتضبًا أكدت فيه أن نقل السير أليكس فيرغسون إلى المستشفى جاء كإجراء احترازي فقط، مشيرة إلى أن حالته مستقرة وتحت المراقبة الطبية.
كما شهدت الحادثة ردود فعل واسعة في الوسط الكروي، حيث عبّر عدد من نجوم ومدربي كرة القدم عن دعمهم وتمنياتهم بالشفاء العاجل لأسطورة التدريب الإسكتلندي، من بينهم بيب غوارديولا ويورغن كلوب (الذي كان حاضرا مع مشجعي ليفربول)، إلى جانب العديد من اللاعبين الذين نشروا رسائل دعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.