كان أنطوني دورو يأمل أن تعني استضافة كأس العالم في بلدته العاشقة لكرة القدم في نيوجيرسي تمكينه من مشاهدة المباريات في ملعب ميتلايف القريب لكن أسعار التذاكر الباهظة تجاوزت قدرته المادية.
ويُعدّ الشاب البالغ 20 عاماً واحداً من كثيرين في ضاحية كيرني الصناعية، الملقّبة بـ«مدينة كرة القدم في الولايات المتحدة»، نظراً لتاريخها الكروي، الذين أخرجتهم بطولة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من الحسابات بسبب الارتفاع الصاروخي في التكاليف، ما أثار انتقادات واسعة.
وقال دورو للصحافة الفرنسية من أحد ملاعب كرة القدم المحاطة بساحة خردة، ومستودعات: «الأمر مزعج، لأنه سيكون من الجميل مشاهدة منتخب يلعب هنا، خصوصاً أنني أعيش قريباً جداً من الملعب».
وأضاف حارس المرمى، وهو يأخذ استراحة من صدّ تسديدات أصدقائه الذين يرتدون قمصاناً ملوّنة لمنتخبي البرازيل ونادي برشلونة الإسباني: «بالنسبة لي، الأمر سخيف».