تواصلت ردود الفعل حول قوانين وحدات الطاقة الجديدة في بطولة الفورمولا 1، والتي رفعت نسبة توزيع القوة بين محرك الاحتراق والطاقة الكهربائية إلى ما يقارب 50-50، وسط انتقادات من سائقين وجماهير اعتبروا أن ذلك أثّر على طبيعة السباقات والتجارب التأهيلية.
وكان الاتحاد قد أجرى تعديلات قبل جائزة ميامي الكبرى، كما أعلن عن خطط جديدة لعام 2027 لتعديل النسبة إلى 60-40 لصالح محرك الاحتراق الداخلي، في محاولة لتحقيق توازن أفضل داخل السيارات.
وفي المقابل، دافع السائق الألماني نيكو هلكنبرغ عن هذه التغييرات، مؤكدًا أن التطور والتغيير جزء أساسي من طبيعة الفورمولا 1، وأن البطولة دائمًا ما تعتمد على الابتكار التقني والتكيف مع المستجدات.
وأوضح هلكنبرغ أن صناعة السيارات نفسها تغيّرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن أول ثلاثة سباقات هذا الموسم كانت ممتعة وشهدت منافسات قوية على الحلبة.
كما اعترف في الوقت نفسه بأنه يفتقد صوت وأداء محركات الجيل القديم مثل V10 وV12، لكنه شدد على أن الاستمرار في البطولة يتطلب مواكبة العصر ومتطلبات الاستدامة والتطور التقني.