أبدى كارلوس ساينز سائق ويليامز إعجابه الكبير بحلبة مدريد الجديدة، التي ستستضيف جائزة إسبانيا الكبرى في الفورمولا 1 ابتداءً من موسم 2026، وذلك بعد أن أصبح أول سائق فورمولا 1 يكمل لفة على المسار الجديد.
وقاد ساينز سيارة فورد موستانغ جي تي بقوة 450 حصانًا على الحلبة البالغ طولها 5.4 كيلومترات، والتي لا تزال تشهد أعمال بناء واسعة حول منطقة “ايفيما” في العاصمة الإسبانية.
وأشار السائق الإسباني إلى أن الحلبة تمتلك طابعًا هجوميًا وسريعًا، خاصة في المقطع الأول الذي يتضمن منعطفات قد توفر فرصًا واضحة للتجاوز، إلى جانب مناطق تعتمد بشكل كبير على إدارة الطاقة وتفعيل نظام استعادة طاقة المحرك.
وأضاف أن الجزء الثاني من الحلبة، والذي ينتقل من الطرق العامة إلى القسم المصمم خصيصًا للسباقات، يمنح سيارات الفورمولا 1 فرصة لإظهار كامل قدراتها في المنعطفات السريعة.
وأوضح ساينز أن هذا القسم يمثل الجزء الذي ستظهر فيه سيارات الفورمولا 1 “بأفضل حالاتها”، بفضل السرعات العالية والانسيابية الكبيرة للمسار.
لكن أكثر ما لفت انتباه سائق ويليامز كان منعطف “لا مونومنتال”، المستوحى من حلبات مصارعة الثيران، والذي يتميز بانحدار حاد يصل إلى 24% مع مدخل شبه أعمى.
وقال ساينز إن هذا المنعطف فاجأه أكثر مما كان يتوقع، مضيفًا أن تصميمه لا يقتصر فقط على الميلان الحاد، بل يتضمن أيضًا رؤية محدودة تجعل التحدي أكبر للسائقين.
كما أشار إلى أن السائقين قد يضطرون إلى رفع القدم قليلًا عن دواسة الوقود في منتصف المنعطف للحصول على تماسك أفضل في مقدمة السيارة.
وتابع أن الحلبة تواصل تقديم التحديات بعد ذلك، مع وجود فرص جديدة للتجاوز ومنعطفات سريعة تشبه بعض المقاطع الشهيرة في سبا فرانكورشان وسيلفرستون.
وستستضيف مدريد جائزة إسبانيا الكبرى بين 2026 و2035 ضمن عقد يمتد لعشر سنوات، بينما ستبقى حلبة برشلونة ضمن روزنامة الفورمولا 1 عبر اتفاق منفصل يعتمد على مبدأ التناوب.