خطف النجم البرازيلي نيمار الأنظار بمشهد مؤثر قبل مواجهة سانتوس أمام كوريتيبا، بعدما دخل في نوبة بكاء أثناء عزف النشيد الوطني البرازيلي على ملعب فيلا بيلميرو.
وبحسب تقارير صحافية، فإن مشاعر نيمار ارتبطت بإمكانية خوضه مباراته الأخيرة بقميص سانتوس، وسط تكهنات متزايدة بشأن مستقبله واقتراب نهاية هذه المرحلة من مسيرته.
ويحظى نيمار بمكانة خاصة لدى جماهير سانتوس، إذ بدأ رحلته الاحترافية مع النادي قبل انتقاله إلى أوروبا وصناعة مسيرة استثنائية.
وعاد اللاعب إلى فريقه الأم وسط استقبال حافل، لكن مشهد الدموع فتح الباب أمام وداع عاطفي قد يطوي صفحة جديدة في تاريخ النادي.


























































