لا يقتصر تاريخ كأس العالم على النجوم الذين خطفوا الأضواء داخل المستطيل الأخضر، بل يحمل أيضا أسماء مدربين تركوا بصمات خالدة وقادوا منتخباتهم إلى المجد العالمي بفضل أفكارهم وشخصياتهم القيادية.
في مقدمة هؤلاء، يبرز الأوروغواياني ألبيرتو سوبيتشي الذي قاد منتخب بلاده لإحراز أول لقب مونديالي عام 1930، ليصبح أول مدرب يرفع الكأس الذهبية. أما الإيطالي فيتوريو بوتسو، فبقي اسمه محفورا كونه المدرب الوحيد الذي توج باللقب مرتين متتاليتين مع إيطاليا في نسختي 1934 و1938.
ومن ألمانيا، صنع هيلموت شون مجدا كبيرا بقيادته “الماكينات” إلى لقب مونديال 1974، قبل أن يسير فرانز بيكنباور على خطاه، محققا الإنجاز لاعبا ومدربا بعدما قاد ألمانيا إلى لقب 1990.
وفي إنكلترا، يبقى آلف رامسي الرجل الذي منح “الأسود الثلاثة” لقبهم العالمي الوحيد عام 1966، بينما ارتبط اسم البرازيلي ماريو زاغالو بالكرة الجميلة، بعدما قاد منتخب البرازيل الأسطوري بقيادة بيليه للفوز بمونديال 1970، ليصبح أول من يحرز الكأس لاعبا ومدربا.
كما أعاد كارلوس ألبرتو بيريرا البرازيل إلى منصة التتويج في مونديال 1994، في حين نجح مارتشيلو ليبي في إنهاء صيام إيطاليا الطويل عن الألقاب بقيادتها للفوز بكأس العالم 2006.
ومن أبرز الأسماء أيضا، الإسباني فيسنتي دل بوسكي الذي قاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الأول عام 2010، والبرازيلي لويس فيليبي سكولاري الذي منح “السيليساو” لقب مونديال 2002، مؤكداً مكانته بين كبار المدربين في تاريخ اللعبة.لا يقتصر تاريخ كأس العالم على النجوم الذين خطفوا الأضواء داخل المستطيل الأخضر، بل يحمل أيضا أسماء مدربين تركوا بصمات خالدة وقادوا منتخباتهم إلى المجد العالمي بفضل أفكارهم وشخصياتهم القيادية.
في مقدمة هؤلاء، يبرز الأوروغواياني ألبيرتو سوبيتشي الذي قاد منتخب بلاده لإحراز أول لقب مونديالي عام 1930، ليصبح أول مدرب يرفع الكأس الذهبية. أما الإيطالي فيتوريو بوتسو، فبقي اسمه محفورا كونه المدرب الوحيد الذي توج باللقب مرتين متتاليتين مع إيطاليا في نسختي 1934 و1938.
ومن ألمانيا، صنع هيلموت شون مجدا كبيرا بقيادته “الماكينات” إلى لقب مونديال 1974، قبل أن يسير فرانز بيكنباور على خطاه، محققا الإنجاز لاعبا ومدربا بعدما قاد ألمانيا إلى لقب 1990.
وفي إنكلترا، يبقى آلف رامسي الرجل الذي منح “الأسود الثلاثة” لقبهم العالمي الوحيد عام 1966، بينما ارتبط اسم البرازيلي ماريو زاغالو بالكرة الجميلة، بعدما قاد منتخب البرازيل الأسطوري بقيادة بيليه للفوز بمونديال 1970، ليصبح أول من يحرز الكأس لاعباً ومدرباً.
كما أعاد كارلوس ألبرتو بيريرا البرازيل إلى منصة التتويج في مونديال 1994، في حين نجح مارتشيلو ليبي في إنهاء صيام إيطاليا الطويل عن الألقاب بقيادتها للفوز بكأس العالم 2006.
ومن أبرز الأسماء أيضاً، الإسباني فيسنتي دل بوسكي الذي قاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الأول عام 2010، والبرازيلي لويس فيليبي سكولاري الذي منح “السيليساو” لقب مونديال 2002، مؤكدا مكانته بين كبار المدربين في تاريخ اللعبة.


























































