تواصل المؤسسات الكبرى في كرة القدم توسيع اعتمادها على صناع المحتوى الرقمي مع اقتراب كأس العالم 2026، في خطوة تعكس التحول المتزايد في طريقة استهلاك الأجيال الشابة للمحتوى الرياضي.
وسلطت البرازيلية ليريان سانتوس، إحدى المشاركات في برنامج «مراسلي صناع المحتوى» الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتعاون مع تيك توك، الضوء على هذا التحول، مؤكدة أن كرة القدم بالنسبة لها تتجاوز حدود المباريات والنتائج.
وأوضحت سانتوس، المولودة في ولاية باهيا البرازيلية والتي انتقلت إلى لندن في طفولتها، أن نشأتها بين ثقافتين مختلفتين منحتها رؤية خاصة للعبة، تجمع بين الإبداع والمهارة البرازيلية وروح التحدي الموجودة في الكرة الانكليزية.
وأضافت أن هدفها منذ بداية مسيرتها كان إعادة التركيز على متعة كرة القدم وإلهام الفتيات لدخول هذا المجال، مشيرة إلى أن المحتوى الناجح يجب أن ينقل المشاعر والقصص الإنسانية المرتبطة باللعبة.
كما أكدت أن دور صناع المحتوى أصبح أكبر من مجرد تغطية المباريات، إذ بات يشمل بناء المجتمعات وربط كرة القدم بعوالم الثقافة والموسيقى والأزياء، وهو ما يجعلهم جزءاً أساسياً من تجربة كأس العالم المقبلة.


























































