أكد الجراح الذي أشرف على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ​دييغو مارادونا​ خلال جلسات المحاكمة المتعلقة بوفاته، أنه لم يكن ينبغي السماح له بمغادرة المستشفى والتعافي في منزل خاص بعد خضوعه لجراحة في الدماغ، من دون وجود مراقبة طبية على مدار الساعة أو تجهيزات مناسبة.

وتوفي مارادونا في ت2 2020 عن عمر 60 عامًا، أثناء فترة تعافيه داخل منزل مستأجر، بعد نحو أسبوعين من خضوعه لعملية لإزالة جلطة دموية في الدماغ، حيث أظهرت التقارير أن سبب الوفاة كان قصورًا في القلب ووذمة رئوية حادة.

وتنظر المحكمة حاليًا في قضية تتعلق بإمكانية وجود إهمال طبي من قبل الطاقم المشرف على رعايته، حيث يُحاكم سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهمة التقصير الذي قد يكون أسهم في وفاته.

وخلال شهادته، أوضح الجراح أنه أوصى بمتابعة دقيقة للحالة الصحية لمارادونا، تشمل مراقبة العلامات الحيوية بشكل مستمر وتوفير أجهزة طبية أساسية داخل المنزل، مؤكدًا أنه في حال عدم توفر هذه الشروط كان يجب رفض خيار العلاج المنزلي.

كما كشفت جلسات المحاكمة عن تحذيرات سابقة من طاقم التمريض بشأن عدم جاهزية المنزل للتعامل مع أي طارئ طبي، في وقت ينفي فيه المتهمون مسؤوليتهم، معتبرين أن الوفاة كانت نتيجة أسباب طبيعية.