حذرت منصة غرينلي المتخصصة في المحاسبة الكربونية من أن تنقل الجماهير سيكون المسؤول الأكبر عن البصمة الكربونية لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح أليكسيس نورماند، الشريك المؤسس لمنصة غرينلي، أن الدراسة التي أعدتها المنصة تشير إلى أن نحو 87% من إجمالي الانبعاثات المتوقعة للبطولة سيأتي من سفر المشجعين، وهو ما يجعل هذه المسألة التحدي البيئي الأبرز أمام كرة القدم العالمية.
وقال نورماند إن الأحداث الرياضية الكبرى يجب أن تساهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا المناخية بدل أن تزيد من الضغوط البيئية، مشيرًا إلى أن البطولات العالمية يمكن أن تكون حافزًا للاستثمار في وسائل نقل أكثر استدامة ومرافق رياضية منخفضة الانبعاثات.
وأضاف أن تحليل غرينلي أظهر أن ما يقارب 90% من الانبعاثات المقدرة للبطولة يرتبط مباشرة بتنقل الجماهير، معتبرًا أن الفرصة الأكبر لتقليص هذه الانبعاثات تكمن في اختيار مناطق أكثر ترابطًا من ناحية النقل وتقليل مسافات السفر بين المدن المستضيفة.
كما دعا الشريك المؤسس للمنصة إلى جعل الاستدامة معيارًا أساسيًا عند اختيار مواقع استضافة البطولات الكبرى مستقبلًا، مؤكدًا أن تطوير شبكات النقل والاعتماد على حلول أكثر كفاءة بيئيًا سيلعبان دورًا مهمًا في الحد من التأثير المناخي للأحداث الرياضية العالمية.


























































