أثار طرح تذاكر مباراة اسكتلندا وهايتي في كأس العالم 2026 عبر منصات إعادة البيع الخارجية جدلاً متزايداً قبل أيام من انطلاق البطولة، وسط انتقادات لطريقة تسويق وبيع التذاكر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وانتقد غافين نون، المسؤول عن منصة "اسكتلندا كوفيشنت" المتخصصة بمتابعة الكرة الاسكتلندية، آلية بيع التذاكر، واصفاً إياها بأنها "فوضوية بالكامل". وأوضح أن الرسالة التي رافقت عملية البيع منذ البداية كانت تقوم على فكرة الندرة الكبيرة وارتفاع الطلب، ما دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن الحصول على التذاكر سيكون بالغ الصعوبة.
وأشار نون إلى أن بعض المباريات الأقل جذباً للجماهير أصبحت تُعرض لاحقاً عبر منصات إعادة البيع بأسعار تقل كثيراً عن السعر الأصلي، موضحاً أن أقساماً كاملة من المدرجات باتت متاحة بأقل من ثلث قيمتها الأساسية.
وأضاف أن فيفا حذرت المشجعين سابقاً من اللجوء إلى هذه المنصات، لكنها وجدت نفسها، بحسب رأيه، أمام آلاف التذاكر غير المباعة، ما دفعها إلى التعاون مع مواقع إعادة البيع. كما لفت إلى أن نظام إعادة البيع الرسمي يفرض رسوماً على البائعين والمشترين، الأمر الذي يصعّب تخفيض الأسعار بشكل مباشر.
ورأى نون أن اعتماد أسعار أكثر ملاءمة منذ البداية كان سيمنح الجماهير فرصة حضور مباريات إضافية خلال البطولة، بدلاً من الاكتفاء بمباراة واحدة بسبب التكاليف المرتفعة. وتأتي هذه الانتقادات في وقت تواجه فيه فيفا تدقيقاً متزايداً بشأن سياسات تسعير تذاكر كأس العالم 2026.


























































