يدخل قائد منتخب إنكلترا هاري كاين كأس العالم 2026 وسط توقعات بأن يلعب دقائق أقل مقارنة بالبطولات الكبرى السابقة، في ظل سعي الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل إلى الحفاظ على جاهزيته البدنية للأدوار الحاسمة.
وعلى عكس النسخ الماضية، لا يدور النقاش هذه المرة حول هوية البديل المناسب لكاين، بل حول كيفية إدارة دقائق مشاركته خلال البطولة. فوجود أولي واتكنز وإيفان توني يمنح إنكلترا خيارات هجومية موثوقة يمكن الاعتماد عليها لتخفيف العبء عن المهاجم المخضرم.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
ويبلغ كاين 32 عاماً، كما أنه خاض موسماً مرهقاً مع بايرن ميونيخ، حيث لعب 4423 دقيقة، وهو أعلى رقم له خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. ويزيد ذلك من أهمية التعامل بحذر مع جهده البدني، خصوصاً في ظل الظروف المناخية الصعبة المتوقعة من حرارة ورطوبة خلال بعض المباريات.
وتبقى تجربة كأس أوروبا 2024 حاضرة في الأذهان، بعدما بدا كاين متأثراً بدنياً في مراحل متقدمة من البطولة، وهو ما لا يريد الجهاز الفني تكراره في كأس العالم.
كما أن النسخة الحالية من المونديال ستكون أطول وأكثر استنزافاً بعد توسيعها إلى 48 منتخباً وإضافة مرحلة إقصائية جديدة، ما يفرض على المدربين توزيع الجهد بعناية بين اللاعبين الأساسيين.
لذلك، قد يلجأ توخيل إلى إراحة كاين في بعض المباريات أو استبداله مبكراً عندما تكون النتيجة محسومة، سواء في دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، مع منح واتكنز وتوني أدواراً أكبر من تلك التي حظي بها بدلاء كاين في البطولات السابقة.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
ورغم رغبة قائد إنكلترا الدائمة في خوض كل دقيقة بقميص منتخب بلاده، فإن المؤشرات توحي بأن الحفاظ على لياقته للمباريات الحاسمة سيكون أولوية، ما قد يجعله يقضي وقتاً على مقاعد البدلاء أكثر من أي بطولة دولية سابقة.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية