أدى تدخل المدير الفني للمنتخب الاسباني لكرة القدم لويس دي لافوينتي، الى احتواء الحادث الذي اثار حالة من القلق العارم داخل معسكر المنتخب المقيم في مدينة تشاتانوغا الأميركية، والمتمثل بتدخل عنيف من اللاعب غافي على زميله وقائد الفريق رودري، خلال الحصة التدريبية المفتوحة استعداداً لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
من جانبه، شوهد دي لافوينتي وهو يوبخ غافي بصرامة على أرضية الملعب بسبب تهوره. ومع ذلك، حرص المدرب على احتواء الأزمة في المؤتمر الصحفي قائلاً: "لا أحد يجب أن يعتذر لأحد، كل شيء على ما يرام تماماً. لا أريد لغافي أن يتغير، بل أريده دائماً بهذا الشغف والاندفاع في فريقي".
وخلال التدريب، اندفع غافي بحماسته المفرطة نحو نجم مانشستر سيتي، وقام بدهس كاحله بقوة، فسقط القائد أرضاً وهو يصرخ من الألم، وسط صدمة زملائه. وهرع الطاقم الطبي فوراً لتقديم الإسعافات الأولية لرودري، الذي تمكن لاحقاً من النهوض واستكمال التمارين وهو يعرج بعض الشيء، مما بدد المخاوف من حدوث إصابة خطيرة.


























































