تعرضت السلطات الأميركية لانتقادات واسعة بعد خضوع عدد من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 لإجراءات أمنية مشددة عند وصولها إلى البلاد، وسط اتهامات بمعاملة بعض الوفود كما لو كانت موضع اشتباه.

وأظهرت مشاهد مصورة خضوع أفراد منتخب السنغال لتفتيش دقيق لحقائبهم في المطار، فيما واجه أعضاء منتخب أوزبكستان عمليات فحص باستخدام كلاب بوليسية وأجهزة كشف عند وصولهم إلى مقر تدريباتهم. كما تم تفتيش الأحذية وإجراء عمليات مسح إضافية للاعبين.

وتزايد الجدل مع استمرار المشكلات المتعلقة بالتأشيرات والسفر، إذ اضطر المنتخب الإيراني إلى الوصول عبر المكسيك بسبب القيود المفروضة على دخول بعض أفراده إلى الولايات المتحدة. كما أكدت طهران أن عدداً من مسؤوليها لم يحصلوا على تأشيرات دخول.

وفي المقابل، بررت الإدارة الأميركية هذه الإجراءات باعتبارات أمنية، مؤكدة أنها لن تسمح باستغلال نظام التأشيرات بشكل غير قانوني.

وأثارت هذه التطورات مخاوف لدى جماهير ومنتخبات عدة قبل انطلاق البطولة، مع دعوات إلى ضمان معاملة متساوية لجميع المشاركين والمشجعين خلال الحدث العالمي.