اكد اللاعب البرتغالي السابق ​لويس فيغو​ أن كثرة المباريات في كرة القدم الحديثة باتت واقعاً لا يمكن تجاهله، مشيراً إلى أن النظام الكروي الحالي مرتبط بشكل مباشر بالجانب الاقتصادي والتجاري للعبة.

وأوضح فيغو أن الأندية تسعى إلى زيادة الإيرادات عبر توسيع عدد المسابقات، ما ينعكس تلقائياً على زيادة عدد المباريات التي يخوضها اللاعبون خلال الموسم.
وأضاف أن العقود المرتفعة التي يحصل عليها اللاعبون اليوم ترتبط أيضاً بزيادة حجم المشاركة في المباريات، قائلاً إن “من يريد رواتب أعلى عليه أن يقبل بخوض عدد أكبر من اللقاءات والعمل بجهد أكبر”. وشدّد على أن تقليص عدد المباريات سيؤدي إلى انخفاض في نسب المشاهدة والعائدات التلفزيونية، وبالتالي إلى إعادة توزيع اقتصادي معقد داخل المنظومة الكروية.
وختم فيغو بالإشارة إلى أن كرة القدم أصبحت نظاماً مترابطاً، حيث يصعب تغيير جانب واحد منه دون أن يتأثر الآخر، مؤكداً أن أي تعديل في عدد المباريات سيجبر أطرافاً عديدة على تقديم تنازلات.