دافع وزير الدولة الكندي للرياضة آدم فان كوفردين عن الإنفاق المرتبط باستضافة كأس العالم 2026، مؤكداً أن المكاسب طويلة الأمد للبطولة تتجاوز النقاشات الحالية حول التكاليف والعائدات المالية.

وقال فان كوفردين، وهو بطل أولمبي سابق، إن الجماهير ستنظر إلى البطولة بطريقة مختلفة بمجرد انطلاق المباريات، معتبراً أن ​كندا​ تستضيف واحدة من أكبر الفرص الرياضية في تاريخها الحديث.

وأشار إلى أن الاستثمارات التي رافقت الحدث لم تقتصر على تنظيم المباريات، بل شملت تطوير البنية التحتية في تورونتو وفانكوفر وتحسين المرافق الرياضية ورفع مستوى إمكانية الوصول إليها.

كما شدد على أن الإنفاق على الجوانب الأمنية والتنظيمية يمثل استثماراً مدروساً، مؤكداً أن هذه التحسينات ستستمر فائدتها لسنوات بعد انتهاء البطولة.

وأعرب عن حماسه للأجواء الجماهيرية المصاحبة للحدث، موضحاً أن الفعاليات المجانية ستنتشر في مختلف المدن الكندية وليس فقط في المدن المستضيفة للمباريات.

ورداً على الانتقادات المتعلقة بالازدحام والتكاليف العامة، دعا الكنديين إلى الاستمتاع بالحدث، معتبراً أن الذكريات والتجارب التي ستولدها البطولة ستكون جزءاً من إرث طويل الأمد، تماماً كما حدث بعد أولمبياد فانكوفر الشتوي عام 2010.