خرج المدافع الدولي المغربي نايف أكرد عن صمته ليوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، حسم فيها الجدل كاشفاً عن الأسباب الحقيقية وراء غيابه الرسمي عن نهائيات كأس العالم 2026.
وفي مستهل رسالته، حرص أكرد على توجيه الشكر للجماهير على رسائل الدعم الواسعة التي تلقاها، قبل أن يعلن بأسف عن عدم مشاركته في المونديال، نافياً في الوقت ذاته أن يكون السبب يعود إلى انتكاسة أو تجدد للإصابة. وأوضح قائلاً: "على العكس تماماً، أنا أشعر بالتحسن يوماً بعد يوم، والإصابة أصبحت وراء ظهري الآن".
وعن كواليس الاستبعاد، أكد مدافع المنتخب المغربي أن القرار جاء بعد تقييم دقيق ومشترك مع الجهاز الفني والطبي، حيث تبين أن مستوى أدائه الحالي لا يزال غير كافٍ لتقديم المساعدة المرجوة للمنتخب خلال مرحلة المجموعات.
وأضاف أكرد: "رغم كل الجهود المبذولة طوال الأسابيع الماضية، بدا واضحاً أنني لن أكون جاهزاً بدنية بنسبة 100% مع انطلاق المنافسات. لذلك تم اتخاذ هذا القرار بالاتفاق مع الطاقم الفني، مراعاة لمصلحة الفريق والبطولة". كما توجه بخالص الشكر لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتوفيره كافة الإمكانيات العلاجية منذ اليوم الأول.
لم يخفِ مدافع أولمبيك مارسيليا الصعوبات التي واجهها مؤخراً، مشيراً إلى أن الموسم الحالي كان مرهقاً وقاسياً للغاية على الصعيدين البدني والذهني.
واختتم أكرد رسالته بجرعة عالية من الروح الرياضية والانتماء قائلاً: "لقد حاولت بكل ما أوتيت من قوة العودة في الوقت المناسب واستعادة أفضل مستوياتي، لكن للأسف لم يسعفني الوقت. إنها خيبة أمل كبيرة بلا شك، لكنني أتقبلها بكامل الوعي والمسؤولية. من الآن فصاعداً، سأكون المشجع الأول للمنتخب ، وأتمنى لزملائي كل التوفيق في هذا المونديال ليجعلونا فخورين".

























































