تعرضت شبكة آي تي في الانكليزية لانتقادات واسعة من المشاهدين خلال الساعات الأولى من تغطيتها لكأس العالم 2026، بعد خطأ وقع على الهواء مباشرة خلال الاستوديو التحليلي الذي أعقب فوز المكسيك على جنوب أفريقيا 2-0 في المباراة الافتتاحية للبطولة.
وجاءت الانتقادات بعدما أخطأت المقدمة الأميركية سيمرا هانتر في التعرف على غراهام بوتر، مدرب منتخب السويد، عندما ظهر في تقرير مصور خلال حصة تدريبية مرتدياً قبعة رعاة البقر، إذ وصفته على الهواء بأنه غاريث ساوثغيت.
وسرعان ما انتشر المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سخر عدد من المشاهدين من الخطأ، معتبرين أنه غير مقبول في بطولة بحجم كأس العالم. كما انتقد بعض المتابعين مستوى التغطية بشكل عام، مشيرين إلى أن بعض المقدمين والمحللين لا يملكون المعرفة الكافية بكرة القدم.
في المقابل، دافع آخرون عن فريق التقديم، معتبرين أن المسؤولية لا تقع على المذيعين وحدهم، بل تشمل أيضاً فرق الإعداد والإنتاج المسؤولة عن إعداد التقارير والمعلومات المستخدمة خلال البث.



























































