دَوّنت مباراة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي أرقاماً تاريخية وإحصاءات استثنائية بعد انتهائها بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 في بطولة كأس العالم 2026.
شهد اللقاء تفوقاً هجومياً مغربياً لافتاً، حيث قام المنتخب المغربي بـ 123 تمريرة ناجحة في ثلث الملعب الأخير أمام البرازيل، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وفي المقابل، عانى المنتخب البرازيلي هجومياً واكتفى بـ 69 تمريرة فقط في ثلث الملعب الأخير، وهو أقل عدد من التمريرات له في مباراة بالبطولة العالمية منذ نسخة عام 2014، عندما سجل 52 تمريرة أمام كولومبيا. وتميزت الموقعة بالسرعة والتشويق؛ إذ كانت الكرة في الملعب لمدة 59 دقيقة و13 ثانية، لتصبح أطول مدة لعب فعلي حتى الآن في كأس العالم هذا العام.
وعلى صعيد الإنجازات الفردية، قاد النجم أشرف حكيمي تشكيلة بلاده بخوضه مباراته الـ 11 في كأس العالم، ليصبح رسمياً أكثر لاعب مغربي مشاركة في تاريخ البطولة متفوقاً على حكيم زياش (10 مباريات)، كما عادل الرقم القياسي كأكثر لاعب إفريقي مشاركة بالتساوي مع الكاميروني فرانسوا أومام-بييك والغاني أسامواه جيان. فيما دخل النجم المغربي إسماعيل صيباري التاريخ بعدما أصبح ثاني لاعب من فريق آيندهوفن يسجل في شباك البرازيل بكأس العالم، مكرراً إنجاز جورجينيو فينالدوم في نسخة 2014.
وبدوره سجّل النجم فينيسيوس جونيور هدفه العاشر مع منتخب البرازيل. وشهدت هذه المواجهة المفاجأة الأولى؛ إذ تعد هذه المرة الأولى التي تتعادل فيها البرازيل عندما يهز فينيسيوس الشباك، بعد أن حقق السيليساو الفوز في جميع المباريات الثماني السابقة التي سجل فيها. وبفضل هذا الهدف، أسدلت المباراة الستار على رقم قياسي عالمي، حيث أصبح نادي ريال مدريد أكثر فريق سجل لاعبوه أهدافاً في تاريخ كأس العالم برصيد 79 هدفاً، متساوياً مع بايرن ميونيخ الألماني.


























































