تحول الطفل المكسيكي سانتي إلى حديث الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في إحدى مباريات كأس العالم مرتدياً سترة خاصة بعيد الميلاد بدلاً من قميص منتخب بلاده.
وأوضح التقرير أن سانتي اختار ارتداء السترة لمحاولة تقليد ألوان العلم المكسيكي، وهو ما لفت انتباه المتابعين بعد انتشار مقطع مصور له على نطاق واسع عبر الإنترنت.
وبعد تداول القصة، نجحت قناة كلارو سبورتس المكسيكية في الوصول إلى الطفل، قبل أن تفاجئه خلال بث مباشر بتقديم قميص شخصي لمنتخب المكسيك يحمل اسمه.
ولم تقتصر المبادرة على القميص فقط، إذ تلقى سانتي رسالة خاصة من سانتياغو خيمينيز، مهاجم منتخب المكسيك.
وحظيت المبادرة بإشادة واسعة من الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث يمثل لحظة إيجابية تجمع بين كرة القدم والجانب الإنساني، بعدما تحولت قصة الطفل إلى واحدة من أبرز القصص المتداولة خلال البطولة.