أقرّ المدير الفني للمنتخب الإسباني، ​لويس دي لا فوينتي​، بصعوبة اختراق الدفاع المنظم والمتكتل لمنتخب الرأس الأخضر، عقب التعادل السلبي المخيب للماتادور في افتتاح مشواره بمونديال 2026 لحساب المجموعة الثامنة، مشيراً إلى أن غياب اللمسة الحامسة والنعومة الهجومية أمام المرمى كانا السبب الرئيسي وراء هذا التعثر.

وأوضح دي لا فوينتي أن المنافس لعب بكثافة دفاعية خانقة بوجود 10 لاعبين أمام منطقة جزائهم، مما جعل عملية خلق المساحات أمراً معقداً للغاية، معترفاً بأنه افتقد أحياناً للسرعة المطلوبة في تدوير الكرة لخلخلة التكتل الدفاعي.

ودافع المدرب عن قراره بمنح دقائق لعب مدروسة للثنائي الشاب لامين يامال ونيكو ويليامز، مؤكداً أن الهدف هو إشراكهم تدريجياً لاستعادة نسق المباريات والجهوزية الكاملة قبل المواجهة المقبلة والحاسمة ضد منتخب السعودية.