شهدت المباراة بين منتخبي الاوروغواي والسعودية في بداية مشوارهما في كأس العالم 2026، بعض الحوادث واللقطات الغريبة، ولو ان النتيجة كانت مهمة بالنسبة الى المتتخب السعودي الذي نجح في الخروج بنقطة.
البداية كانت قبيل بداية المباراة، حيث وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم( فيفا) على طلب الاتحاد السعودي رفع العلم الوطني عن أرضية الملعب أثناء مراسم التدشين المعتادة قبل بدء اللقاء. وجاء الإجراء استجابة لخصوصية العلم الذي يحمل "راية التوحيد"، تفادياً لملامسته الأرض أو تعرضه لأي سلوك غير مقصود يمس قيمته الدينية.
كما تعرض المنتخب السعودي للانتقاد بعد ان شهدت الدقائق الأخيرة سقوط حارس المرمى السعودي محمد العويس لتلقي العلاج، فعمد الجهاز الفني الى نقل تعليمات فنية صريحة للاعبين. هذا التصرف مثل خرقاً مباشراً للتوجيهات الصارمة الصادرة عن رئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا، والتي تمنع استغلال إصابات الحراس كوقت مستقطع تكتيكي. ومع ذلك، مرت الحادثة من دون عواقب انضباطية نظراً لأن تعليمات كولينا تنظيمية لإدارة الملعب وليست مدرجة كقانون يوجب العقاب بالبطاقات.
في المقابل، فجّر الحكام الغضب السعودي مع إطلاق صافرة النهاية المبكرة أثناء قيام "الصقور" بهجمة مرتدة واعدة جداً للتسجيل وخطف الفوز.
اما اللفتة الادارية، فتمثلت في ثياب طاقم التحكيم الإيطالي بقيادة ماوريتسيو مارياني، التي اعتمدت اللون الوردي تكريماً لمدينة ميامي المستضيفة والمحتضنة لمعسكر الحكام.


























































