سجلت ​النمسا​ عودة قوية إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 28 عامًا، بفوزها بواقع 3-1 في سان فرانسيسكو على حساب الأردن، وكانت قد سنحت الفرصة الأولى للأردن في غضون دقيقتين، بهجمة مرتدة سريعة أسفرت عن تسديدة من إحسان حداد ارتطمت بالشباك الجانبية، واستمرت الثقة في التزايد بعد أن سدد موسى التعمري أول تسديدة على المرمى بعد ذلك بوقت قصير. تراجع بعدها الأردنيون إلى الخلف لكبح جماح خطورة النمساويين، لتتلاشى البداية القوية للأردنيين في مشاركتهم الأولى عند الدقيقة 20، عندما مرر زافير شلاغر الكرة إلى رومانو شميد، الذي سدد كرة مقوسة رائعة من خارج منطقة الجزاء، مسجلاً أول فرصة حقيقية للنمسا، لتستقر في الزاوية العليا للمرمى.

وفي الشوط الثاني، جاءت اللحظة الخالدة في تاريخ كرة القدم الأردنية بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، حين انتزعوا الكرة في نصف ملعبهم، مما أتاح لنور الروابدة تمريرها إلى علوان على الجناح الأيسر، الذي توغل داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية من فوق شلاغر سكنت الشباك بعد ارتدادها من القائم، مسجلاً هدفه الدولي الثلاثين. رفع المنتخب النمساوي من ضغطه بقوة على الهدف الذي استقبله. وبعد فرصتين سانحتين لستيفان بوش وكارني تشوكويميكا، ظنّ المنتخب النمساوي أنه سيتقدم مجدداً عندما سدد البديل ماركو أرناوتوفيتش كرة من ركلة ركنية، لكن تم إلغاء الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد بداعي لمسة يد من بوش قبل أن تصل الكرة إلى هداف النمسا التاريخي، وفي الدقيقة 76 حول العرب كرة الى شباك منتخب بلاده عن طريق الخطأ، قبل ان يضيف ارنوتوفيتش الهدف الثالث من نقطة الجزاء في الدقيقة 102.