شهدت مباريات المنتخبات العربية وتحديدا مواجهتي الجزائر – الأرجنتين والأردن – النمسا العديد من الحالات الجدلية والتي سنتوقف عندها في هذا التقرير ونستعرضها من وجهة نظر تحكيمية.
• الجزائر 0-3 الأرجنتين ( الحكم الدولي البولندي سيمون مارسينياك ):
الحالة :
كانت عند الدقيقة 9، حيث سجل المنتخب الجزائري هدفا وتم احتسابه من قبل الحكم المساعد الثاني لكن قراره خاطئ.
شرح الحالة :
لحظة تمرير الكرة من قبل الزميل، كان المهاجم الجزائري متقدما بفارق نصف خظوة وبجزء من جسده عن آخر ثاني مدافع من المنتخب الأرجنتيني وبالتالي يوجد تسلل والهدف غير صحيح وهذا ما ألزم حكم تقنية الفيديو بالتدخل والطلب من الحكم إلغاء الهدف.
الحالة :
تدخل من قبل ليونيل ميسي على قدم لاعب المنتخب الجزائري من الخلف لكن الحكم لم يشهر أي بطاقة وقد القرار خاطئ وميسي استحق وبشكل واضح الطرد.
شرح الحالة :
تدخل من الخلف وعلى ساق اللاعب وهذه منطقة غير محمية كما أنه استخدم رجله بشكل ممتد أي أن القوة موجودة وبمسامير حذائه وهي منطقة صلبة على منطقة حساسة كالساق من الخلف وبالتالي القرار كان واضحا بالطرد والمستغرب هو عدم تدخل حكم تقنية الفيديو وعدم الطلب من الحكم المجيء والقيام بمراجعة ميدانية وبالتالي قرار مهم فقد داخل الملعب وهو عدم طرد لاعب ميسي بسبب اللعب العنيف.
• الأردن 1-3 النمسا ( الحكم الدولي الموريتاني دحام بيده ):
الحالة:
احتساب هدف للمنتخب النمساوي بعد دربكة داخل منطقة الجزاء لكن القرار خاطئا .
شرح الحالة :
قبل تسجيل الهدف مباشرة كانت هناك لمسة يد على مهاجم منتخب النمسا وبعدها الكرة تحضرت للزميل الذي أودعها بشكل مباشر في المرمى وبالتالي بعد مراجعة اللقطة طلب حكم تقنية الفيديو من الحكم المجيء إلى الشاشة ورؤية الحالة والأخير بعدها احتسب ركلة حرة مباشرة لمصلحة منتخب الأردن وألغى الهدف وهذا كان القرار الصحيح.
الحالة :
كانت مجددا داخل منطقة جزاء منتخب الأردن حيث حصل هناك لمس يد على المدافع الأردني قاطعا الكرة العرضية، ولم يكن هناك تنافس على الكرة بل بلوك لها وبالتالي اليد أثناء التزحلق كانت خارج الجسم وجعلته يبدو أكبر وفي وضعية غير مبررة لكن الحكم لم ير الحالة وامر باستمرار اللعب وقراره خاطئ
شرح الحالة :
وحكم تقنية الفيديو استدعاه ليرى الحالة وبعدها عاد واحتسب ركلة جزاء لمصلحة المنتخب النمساوي وهذا كان القرار الصحيح.