شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026 ظاهرة لافتة أثّرت على نتائج المنتخبات العربية، تمثلت في تسجيل ثلاثة أهداف عكسية في مباريات مختلفة، ساهمت بشكل مباشر في تغيير مسار بعض المواجهات.
ومع مشاركة ثمانية منتخبات عربية في الجولة الافتتاحية، خرجت المنتخبات بنتائج متباينة بين التعادل والخسارة، إلا أن “الأهداف الذاتية” كانت العامل الأبرز في عدد من المباريات.
وكان المنتخب المصري أول المتضررين، بعدما سجل محمد هاني هدفاً بالخطأ في مرماه خلال مواجهة بلجيكا، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، وسط حسرة على فرصة فوز كانت قريبة.
وفي مواجهة أخرى، عاش منتخب العراق لحظات متناقضة أمام النروج، بعدما سجل أيمن حسين هدفاً لصالح فريقه، قبل أن يحرز هدفاً عكسياً في مرماه، لتنتهي المباراة بخسارة ثقيلة 4-1.
أما المنتخب الأردني، فتلقى ضربة مؤثرة أمام النمسا بعدما سجل المدافع يزن العرب هدفاً بالخطأ عند الدقيقة 76، ليمنح المنافس الأفضلية قبل أن تُحسم المواجهة 3-1.
وتعكس هذه الأحداث تأثير التفاصيل الصغيرة في مباريات المونديال، حيث لعبت الأهداف العكسية دوراً حاسماً في نتائج المنتخبات العربية خلال الافتتاح.

























































