اثار الخطأ الذي ارتكبه قائد ​المنتخب الأرجنتيني​ ​ليونيل ميسي​ بحق المدافع الجزائري ​عيسى ماندي​ خلال مواجهة المنتخبين في ​كأس العالم 2026​، موجة واسعة من الجدل بين الجماهير والمحللين. وتباينت الآراء بين من رأى أن التدخل كان يستوجب بطاقة حمراء مباشرة ومن اعتبر ان المسألة تستوجب بطاقة صفراء فقط لكونها لم ترتقِ إلى مستوى اللعب العنيف الجسيم.

ولدى سؤال محرك الذكاء الاصطناعي Chatgpt عن سبب عدم تدخل حكم الفيديو VAR في هذه الحالة، اعتبر انه، وبحسب البروتوكول لا يتدخل الـVAR إلا في حال وجود خطأ واضح جداً في القرارات المتعلقة بالأهداف أو ركلات الجزاء أو البطاقات الحمراء المباشرة. ويبدو أن حكم الفيديو اعتبر أن اللقطة تقع ضمن نطاق التقدير التحكيمي، ما دفعه إلى عدم استدعاء الحكم الرئيسي لمراجعتها على الشاشة.

ولكن ماذا لو طرد ميسي؟
يرى Chatgpt انه لو قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء في الدقيقة 30، لتغيرت معطيات المباراة بشكل كبير، إذ كانت الأرجنتين ستكمل أكثر من ساعة كاملة بعشرة لاعبين فقط، من دون قائدها "الملهم". كما أن ميسي كان سيفشل في تحقيق الأرقام الفردية التي لمع فيها بعد تلك الدقيقة.
كذلك كان الطرد سيؤدي، وفق لوائح البطولة، إلى إيقافه تلقائيًا لمباراة واحدة على الأقل، وهو ما كان سيحرمه من الظهور في اللقاء التالي للأرجنتين ويؤثر على فرصه في تعزيز سجله التهديفي أو تحطيم أرقام قياسية جديدة خلال البطولة.
وربما كان الأثر الأكبر سيظهر على السردية الإعلامية للبطولة؛ فبدل الحديث عن فوز الأرجنتين وأداء ميسي، كانت قضية الطرد المحتمل ستتحول إلى واحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للنقاش في كأس العالم 2026.