أكد نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، أن الحماس الكبير للجماهير الكولومبية في ملعب أزتيكا كان له تأثير واضح على بعض لاعبيه خلال الفوز على أوزبكستان بنتيجة 3-1 في افتتاح مشوار الفريق بكأس العالم.
وسجل أهداف كولومبيا كل من دانييل مونيوز ولويس دياز وغامينتون كامباز، في مباراة شهدت سيطرة كولومبية في فترات طويلة، قبل أن تتعادل أوزبكستان مؤقتًا وتفرض على الفريق مجهودًا إضافيًا.
وأوضح لورينزو أن الضغط العاطفي في المباراة الأولى، إلى جانب توقعات الجماهير بكون كولومبيا من المرشحين، جعل بعض اللاعبين يتأثرون بالأجواء رغم الدعم الكبير في المدرجات.
وأشار المدرب إلى أن فريقه تراجع نسقه في الشوط الثاني بعد اعتماد أوزبكستان على اللعب المباشر، ما حول اللقاء إلى مواجهة بدنية أكثر صعوبة، لكنه أشاد في الوقت نفسه برد فعل لاعبيه حتى حسموا المباراة في الوقت القاتل.
كما اعترف بأن فريقه كان قادرًا على إنهاء المواجهة مبكرًا لولا نقص الدقة أمام المرمى، مؤكدًا أن العمل مستمر لتحسين الفاعلية الهجومية وتقليل التردد في الثلث الأخير من الملعب.