كشفت مصادر صحفية عن اخر التطورات بملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع نادي ريال مدريد الإسباني، مشيرًا إلى أن الطرفين يعيشان حاليًا فترة هدنة مؤقتة تفرضها أجواء منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وأوضحت هذه المصادر أن الخطر الحقيقي سيبدأ فور انتهاء المونديال، إذ لن يتبقى سوى 5 أشهر فقط قبل أن يصبح النجم البرازيلي لاعبًا حرًا وبإمكانه التوقيع لأي نادٍ، مؤكدًا أن من مصلحة فينيسيوس الشخصية تأجيل أي خطوة والوصول إلى شهر كانون الثاني المقبل دون التوقيع على أي وثيقة ليمتلك خيارات أكبر وقوة تفاوضية أعلى.
وشددَ دي مون على أن الحقائق الحالية تبدو واضحة للغاية ومعقدة؛ حيث جرت بالفعل محادثات رسمية بين إدارة النادي الملكي وممثلي اللاعب، لكنها لم تسفر عن أي اتفاق، ولم يظهر أي طرف حتى الآن المرونة الكافية لتغيير موقفه المتعنت، مؤكدة أن حل هذه الأزمة ينحصر في سيناريوهين: إما أن يوافق الرئيس فلورنتينو بيريز على شروط فينيسيوس كاملة، أو أن يتراجع النجم البرازيلي خوفًا من خسارة مكانته في مدريد ويقبل بشروط النادي، مبيّنًا أن المؤشرات الموضوعية تؤكد أن الطرفين باتا أقرب من أي وقت مضى من دخول اللاعب لموسمه الأخير دون تجديد، مما يهدد جهوزية استقرار الفريق التفاوضي.
























































