تعرض المنتخب القطري الى ضربة قاسية في الجولة الثانية من دور المجموعات في كاس العالم 2026 الذي يقام في كل من الولايات المتحدة الاميركية، كندا والمكسيك بعد ان سقط بستة اهداف دون رد امام مستضيفه المنتخب الكندي على ارض ملعب بي سي في فانكوفر، بينما فاز المنتخب المكسيكي على نظيره الكوري الجنوبي بهدف وحيد.
بدأت المباراة بطريقة قوية من قبل الطرفين حتى تمكن سيل لارين من افتتاح التسجيل لكندا عند الدقيقة 16، قبل ان يضيف مواطنه جوناثان دافيد الهدف الثاني بعد 13 دقيقة فقط من كرة وصلت اليه على حدود منطقة الجزاء قبل ان يضعها بجالنب القائم الايمن. وعند الدقيقة 33 تعضر اللاعب القطري همام الامين الى الطرد بعد عودة الحكم الى تقنية الفيديو المساعد حيث الغى بطاقة صفراء كان قد رفعها في وقت سابق. وعند الدقيقة الثالثة من الوقت البدل عن ضائع حول جوناثان دافيد مرة ثانية الى هدف بعد ارتداد الكرة من المدافع لينتهي النصف الاول بثلاثية دون رد.
في الشوط الثاني استمرت الامور في التدهور بالنسبة للمنتخب القطري، الذي تعرض لطرد ثاني عند الدقيقة 53 بعد استدعاء الحكم الرئيسي من قبل حكام الفيديو ليرفع بطاقة حمراء في وجه عاصم عمر ماديبو. بعدها ب11 دقيقة تمكن نايثان صاليبا من تسجيل هدف من ركلة ثابتة لم يكن لدى حارس المرمى اي فرصة لانقاذها، استمر بعدها الضغط الكندي في ظل النقص العددي القطري ارتكب لاعبه محمد المناعي خطأ بوضع الكرة في شباك منتخب بلاده، اختتم بعدها دافيد مسلسل الاهداف عند الدقيقة 92 بعد ان وصلت اليه الكرة من صاليبا لينفرد بالمرمى الخالي، لتنتهي بعدها المباراة بفوز كندي كبير.
وفي مباراة ثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية بهدف دون رد سجله لويس رومو عند الدقيقة 50 من عمر اللقاء،
حيث حجز المنتخب المكسيكي مقعده في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم بفوزه على كوريا الجنوبية، وبعد انطلاقة قوية في البطولة بفوز مريح على جنوب إفريقيا في الجولة الافتتاحية، لم يكن هناك فارق كبير بين الفريقين في شوط أول حماسي. وبدعم من جماهيره المتحمسة، سنحت للمكسيك أفضل فرصة في الشوط الأول. مرر روبرتو ألفارادو كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، حولها جوليان كينونيس برأسه نحو المرمى، لكن كيم سيونغ غيو تصدى لها ببراعة، بعد أن أُبعدت تسديدة سون هيونغ مين من على خط المرمى مع رفع راية التسلل.
وكان من المتوقع أن يكون الشوط الثاني أكثر إثارة من الأول، مع تزايد الإرهاق الذي يُنذر بتحسن أداء الفريق، لينج المسكيكيون بعد أقل من خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، من خطف هدف التقدم بعد خطأٌ اثر أسقاط سيونغ غيو كرةً هوائيةً داخل منطقة الجزاء، ليمنح لويس رومو مهمةً سهلةً في إيداعها الشباك الخالية، مسجلاً هدفه الأول في البطولات الكبرى. كان من المفترض أن يُغيّر هذا الهدف مجرى المباراة، حيث كان محاربو تايغوك حريصين على توسيع الفارق إلى ثلاث نقاط مع الدول التي تليها، لكنهم استمروا في افتقارهم غير المعهود للحيوية والإلهام الهجومي.


























































