عاش حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا لحظات عاطفية مؤثرة بعد تلقيه نبأ حصول والدته على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، لتتمكن من الوقوف الى جانبه من المدرجات في المباراة المقبلة، وذلك بعد بكائه مرارةً لغيابها عن مواجهة الافتتاح التاريخية.
وجاء هذا الخبر ليتوج الأسبوع الأبرز في مسيرة الحارس البالغ من العمر 40 عاماً، والذي خطف الأنظار عالمياً بعد تألقه أمام إسبانيا اثر تصديه لسبع فرص محققة، ليقود بلاده الى نتيجة مميزة في ظهورها المونديالي الأول بتعادل تاريخي سلبي (0-0) مع احد ابرز المرشحين للفوز باللقب. وستمنح عودة والدته دفعة معنوية هائلة لحارس "القروش الزرقاء" لمواصلة كتابة التاريخ في مونديال كندا والمكسيك وأميركا.



























































