شهد الشارع الرياضي والإعلام في قطر موجة غضب عارمة وعناوين وصفت الهزيمة القاسية أمام كندا بنتيجة (6-صفؤ) في كأس العالم 2026 بـ "الفضيحة المدوية والسقوط الكارثي".
وركزت صحيفة "الراية" ومنصة "الريان" القطرية على إدانة السلوك المتهور للاعبين همام الأمين وعاصم ماديبو بعد طردهما، خصوصاً وان الأخير تسبب بإصابة مروعة للاعب الكندي إسماعيل كونيه بكسر مضاعف في الساق، مما أشعل اشتباكات حادة وتدافعاً بالأيدي بين الأجهزة الفنية والبدلاء فور نهاية اللقاء. ووجّه المحللون سهام النقد الحاد إلى المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي لفشله التكتيكي في احتواء الحماس الكندي والعجز عن التعامل مع النقص العددي.
وفي كواليس ردود الفعل، لم يصدر أي بيان رسمي حاسم من الاتحاد القطري لكرة القدم لإعلان عقوبات داخلية أو قرارات بشأن مستقبل لوبيتيغي حتى الآن. إلا أن التقارير تشير إلى عقد اجتماعات طارئة ومغلقة مع الجهاز الفني لبحث الانهيار، وسط توجه لتأجيل القرارات المصيرية لما بعد مواجهة البوسنة والهرسك لتفادي زيادة إحباط اللاعبين، مع فتح تحقيق داخلي موازٍ فور العودة، لمساءلة المطرودين.
وعلى منصات التواصل، طالب المشجعون بمحاسبة عاجلة وشطب اللاعبين المتسببين في تشويه صورة الكرة القطرية دولياً.
يذكر ان قطر باتت أول منتخب آسيوي في التاريخ يتلقى بطاقتين حمراء في مباراة واحدة في كأس العالم