بعد عامين من مغادرته الولايات المتحدة إثر تجارب غير ناجحة في الدوري الأميركي، عاد الإيفواري يان ديوماندي إلى الواجهة كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، رغم مروره بظروف عائلية قاسية تمثلت بوفاة شقيقته العام الماضي.
الجناح البالغ 19 عاما فرض نفسه سريعا مع منتخب ساحل العاج، حيث سجل في أول مباراتين دوليتين له، ويستعد لمواجهة ألمانيا في كأس العالم بعدما أصبح أحد أبرز أسلحة "الفيلة" الهجومية.
ديوماندي استعاد ذكريات شقيقته الراحلة في رسالة مؤثرة، مؤكداً أن كرة القدم باتت ملاذه الوحيد للتعامل مع الحزن. وفي الوقت نفسه، واصل صعوده اللافت بعدما انتقل من ليغانيس الإسباني إلى لايبزيغ الألماني، حيث جذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية بفضل أرقامه المميزة.
ورغم الحديث عن انتقال قد تصل قيمته إلى 100 مليون يورو، يؤكد ديوماندي أنه يفضل التقدم خطوة بخطوة، معتبرا أن الانضباط والعمل المتواصل في ألمانيا كانا مفتاح تطوره، فيما يركز حاليا على تحقيق النجاح مع منتخب بلاده في كأس العالم.