أثارت الأحذية الوردية الزاهية التي ارتداها عدد كبير من لاعبي المنتخبات، بينها إنكلترا وكرواتيا، الكثير من الجدل خلال كأس العالم، لتتحول إلى واحدة من أبرز الظواهر البصرية في البطولة.
1- اللون الوردي يفرض نفسه أطلقت كبرى شركات المعدات الرياضية مثل Nike وAdidas وPuma وNew Balance وSkechers مجموعات أحذية يغلب عليها اللون الوردي، في خطوة متزامنة هدفت إلى جذب الأنظار خلال الحدث العالمي.
2- وضوح أكبر على أرض الملعب أظهرت الاختبارات التي سبقت البطولة أن اللون الوردي النيون يبرز بشكل لافت فوق العشب الأخضر، ما يمنح اللاعبين حضوراً بصرياً أقوى أثناء المباريات.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
3- مواكبة اتجاهات الموضة اعتمدت الشركات على توقعات خبراء الموضة الذين رجحوا هيمنة الألوان الفاقعة، وعلى رأسها الفوشيا، خلال هذا العام، فانعكس ذلك على تصميمات الأحذية.
4- تفضيل الألوان الجريئة شهدت السنوات الأخيرة تراجعاً في شعبية الأحذية التقليدية البيضاء والسوداء، مقابل إقبال متزايد على الألوان الصاخبة التي تمنح اللاعبين شعوراً أكبر بالثقة والتميز.
5- تشابه في التوجهات تشارك العلامات التجارية الكبرى في دراسات سوقية وعمليات تطوير متقاربة، ما ساهم في تبنيها اتجاهاً مشابهاً واختيار اللون الوردي بصورة واسعة.
6- حضور تسويقي أقوى حرصت الشركات على أن تكون أحذيتها بارزة خلال النقل التلفزيوني واللقطات القريبة واحتفالات الأهداف، وهو ما وفره اللون الوردي بامتياز.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
7- تشابه أضعف التميّز رغم الهدف التسويقي، أدى اعتماد معظم الشركات اللون نفسه إلى صعوبة التفرقة بين العلامات التجارية المختلفة من مسافات بعيدة.
8- الحكام خارج الموضة في المقابل، يلتزم الحكام بارتداء الأحذية السوداء التقليدية وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعيداً عن موجة الألوان الزاهية.
9- استثناءات للنجوم يحظى بعض اللاعبين بعقود خاصة تسمح لهم بارتداء أحذية مخصصة؛ إذ اختار ليونيل ميسي حذاءً بألوان تتناسب مع منتخب الأرجنتين، بينما ارتدى كريستيانو رونالدو حذاءً ذهبياً يعكس مكانته وإنجازاته.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية























































