تواصل تداعيات قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو منح ما سُمّي بـ«جائزة السلام» إلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026 إثارة الانتقادات داخل أوساط كرة القدم، بعد أشهر من الإعلان عنها.
وذكر تقرير نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية أن عدداً من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يكونوا على علم مسبق بخطة استحداث الجائزة أو قرار منحها لترامب. كما نقل عن أحد أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قوله إنه علم بالأمر عبر وسائل الإعلام فقط بعد الإعلان عنه.
وأضاف التقرير أن إنفانتينو لم يعرض فكرة الجائزة على أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم أو على أعضاء المجلس قبل تقديمها، وأن عدداً محدوداً من العاملين داخل الاتحاد شاركوا في التحضير للمبادرة.
كما تضمن التقرير انتقادات لأسلوب اتخاذ القرارات داخل الاتحاد، إذ نقل عن أحد أعضاء المجلس قوله إن إنفانتينو يتخذ القرارات الرئيسية بنفسه من دون استشارة كافية للأعضاء، معتبراً أن ذلك لا ينسجم مع مبادئ الحوكمة والإدارة الحديثة.
وأشار التقرير أيضاً إلى وجود شكاوى قُدمت إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الجائزة، من بينها شكوى تقدم بها الاتحاد النروجي لكرة القدم، بينما لا يزال الجدل مستمراً حول هذه القضية داخل أوساط اللعبة.