أكد مدرب منتخب الإكوادور، الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، أن آمال فريقه في كأس العالم 2026 “لم تنتهِ بعد”، رغم التعادل السلبي المفاجئ أمام كوراساو في الجولة الثانية من دور المجموعات، والذي عقد حسابات التأهل بشكل كبير.
وجاءت ضربة التعادل بعد أداء بطولي من حارس كوراساو إيلوي روم الذي قدّم 15 تصديًا تاريخيًا، ليقود منتخب بلاده إلى أول نقطة في تاريخه بالمونديال، ويحرم الإكوادور من فوز كان في المتناول رغم السيطرة المطلقة.
وباتت الإكوادور تملك نقطة واحدة فقط من مباراتين، بعد خسارتها في الجولة الأولى أمام كوت ديفوار، لتصبح مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة من أجل الإبقاء على آمالها في بلوغ الدور التالي.
وقال بيكاسيسي عقب اللقاء: “الحياة تعلّمنا الاستمرار في العمل والتطور، والتحديات يمكن أن تتحول إلى فرص. ما زال هناك الكثير أمامنا، ولدينا 100 دقيقة يجب أن نستغلها للوصول إلى هدفنا”.
وأضاف المدرب الأرجنتيني: “من الطبيعي أن نشعر بالألم والإحباط، لكن الأمر لم ينتهِ بعد. سنكون جاهزين ومحترفين في المباراة المقبلة”.
ورغم تسجيل فريقه 28 محاولة على المرمى، عجزت الإكوادور عن هز الشباك أمام تألق روم، وهو ما وصفه المدرب بأنه أمر “يصعب تفسيره في كرة القدم”.
واختتم بيكاسيسي تصريحاته بتحمل المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أن فريقه “استحق أكثر مما حصل عليه” رغم الأداء الجيد لفترات طويلة من المباراة.

























































