أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو موجة انتقادات واسعة من نشطاء البيئة، بسبب كثرة تنقلاته الجوية خلال بطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ووفق تقارير، تنقل إنفانتينو عبر طائرته الخاصة بين عدة مدن مثل مكسيكو سيتي، لوس أنجلوس، فانكوفر، سياتل وهيوستن، لحضور مباريات مختلفة خلال فترة قصيرة، ما أثار تساؤلات حول البصمة الكربونية الناتجة عن هذه الرحلات.
وأشارت تقديرات شركات متخصصة في تقييم الانبعاثات إلى أن ساعة واحدة فقط من استخدام هذه الطائرة قد تعادل انبعاثات فرد عادي خلال عام كامل، فيما قد يصل إجمالي الانبعاثات خلال البطولة إلى مئات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون.
ودافع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن هذه التنقلات، مؤكداً أن اختيار وسائل السفر يتم وفق معايير الكفاءة والفعالية، وأن تكاليف السفر تتحملها المنظمة.
لكن خبراء بيئيين وجغرافيين اعتبروا أن تنظيم البطولة بهذه الطريقة يخلق “مفارقة استدامة”، بسبب الاعتماد الهيكلي على السفر الجوي بين المدن المتباعدة، ما يزيد من الأثر البيئي للحدث الرياضي الأكبر في العالم.