ترقب مانو كوني الحصول على فرصة لإثبات نفسه مجددا مع المنتخب الفرنسي خلال مواجهة العراق، بعدما أبعدته الإصابات عن التشكيلة الأساسية في الأشهر الأخيرة، وهو ما أثر على حضوره الدولي رغم الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها في خط الوسط.
وكان لاعب وسط روما من الركائز المهمة في حسابات المدرب ديدييه ديشان منذ انضمامه إلى المنتخب عقب أولمبياد باريس 2024، حيث قدم مستويات مميزة لفتت الأنظار وأسهمت في تعزيز خيارات المنتخب الفرنسي في وسط الملعب. لكن مشكلات عضلية متكررة أثرت على استمراريته خلال الفترة الماضية، وأبعدته عن المشاركة بانتظام، ما منحه دقائق محدودة قبل انطلاق كأس العالم 2026.
ويأمل كوني أن تشكل المباراة المقبلة أمام العراق نقطة انطلاق جديدة له مع الديوك خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية داخل المنتخب الفرنسي. كما يسعى إلى استعادة إيقاعه الفني والبدني وإقناع الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في الاستحقاقات المقبلة.



























































