اثار المهاجم الدولي الصربي السابق رادي بوغدانوفيتش و المحلل التلفزيوني حاليا موجة واسعة من الجدل والانتقادات، عقب تصريحات اعتُبرت عنصرية خلال الاستوديو التحليلي لمباراة بلجيكا وإيران في كأس العالم 2026.
وبحسب تقارير إعلامية، جاءت الأزمة بعد تعليق بوغدانوفيتش على طرد المدافع البلجيكي ناثان نغوي، حيث قال إن “اللاعبين أصحاب البشرة السمراء لا يمكنهم الحفاظ على التركيز لأكثر من 60 إلى 80 دقيقة”، وهو تصريح أثار ردود فعل غاضبة من خبراء ومتابعين اعتبروا أنه يتضمن تعميماً غير مقبول ومخالفاً لأخلاقيات التحليل الرياضي.
وأضاف المحلل الصربي في السياق ذاته أنه “لا يطلق أحكاماً عامة”، لكنه أشار إلى ما وصفه بـ“تكرار الأخطاء في لحظات حاسمة”، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
وفي المقابل، أشاد بوغدانوفيتش بأداء المنتخب الإيراني في البطولة، معتبراً أنه يقدم مستويات قوية رغم الظروف الصعبة، كما عبّر عن دعمه لبعض المنتخبات الأخرى في المجموعة.
وأعادت هذه التصريحات فتح النقاش حول معايير الخطاب الإعلامي في البطولات الكبرى، وضرورة التزام المعلقين والمحللين بالحياد المهني وتجنب أي عبارات تحمل طابعاً تمييزياً.