تحوّل ​إسماعيل صيباري​ إلى أحد أبرز نجوم المنتخب ​المغرب​ي بعدما تجاوز طفولة صعبة عانى خلالها من تشوّه خلقي في القدمين، حيث أكد الأطباء حينها أن فرصه في المشي بشكل طبيعي كانت ضئيلة. لكن بفضل العلاج الطويل وإصراره، تمكن من استعادة عافيته وتحقيق حلمه في كرة القدم.
ولم تتوقف التحديات عند هذا الحد، إذ استُبعد في وقت سابق من أكاديمية أندرلخت بسبب زيادة الوزن، لكنه واصل العمل حتى فرض نفسه نجماً في صفوف أيندهوفن الهولندي، ما جعله محط اهتمام بايرن ميونيخ الألماني.
وفي كأس العالم 2026، برز صيباري كأحد أهم أسلحة المنتخب المغربي بعدما سجل هدفين في أول مباراتين، ليقود "أسود الأطلس" نحو التأهل إلى دور الـ32. ورغم أنه لاعب وسط، فإن المدرب ​محمد وهبي​ نجح في توظيفه بأدوار هجومية متنوعة، مستفيداً من حسه التهديفي وقدراته الفنية.
وبات صيباري على بعد هدف من دخول تاريخ المونديال كأول لاعب إفريقي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات، في قصة نجاح استثنائية بدأت من معركة مع المرض وانتهت بالتألق على أكبر مسرح كروي في العالم.