نَفَتْ عائلة النجم البرازيلي رافينيا، جناح نادي برشلونة الإسباني، كافة الأنباء والتقارير التي تحدثت مؤخراً حول إصابته، وشائعات رحيله عن النادي الكتالوني، بالإضافة إلى ما أُشيع عن وجود مشاكل شخصية تؤثر عليه.
وجاء هذا النفي لطمأنة الجماهير بعد القلق الذي ساد إثر تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم الحالية.
وأكد المقربون من اللاعب ذو الـ29 عاماً أن الإصابة طفيفة ولا تدعو للقلق، مشيرين إلى إمكانية عودته إلى الملاعب في غضون أسبوعين في حال استمرار تقدم البرازيل إلى المراحل المتقدمة من المونديال.
وفي سياق متصل، شدد ديفيسون، عم اللاعب، في تصريحات لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، على عدم صحة التكهنات المتعلقة بمستقبله، مؤكداً أنه سعيد للغاية في برشلونة ويركز كلياً مع منتخب بلاده.
كما كذّبت العائلة التقارير التي أشارت إلى وجود أزمات شخصية أو عائلية، موضحين أن زوجته وابنه ووالديه وشقيقه يتواجدون معاً في الولايات المتحدة لدعمه ومساندته، وأبدت البيئة المحيطة به استغرابها الشديد من مصدر هذه الشائعات التي لا تمت للواقع بصلة، مؤكدين جهوزية اللاعب الذهنية الكاملة لخوض التحديات المقبلة