شهدت مباريات جديدة في كأس العالم 2026 أجواءً كروية مثيرة داخل المستطيل الأخضر، لم تخلُ من حالات تحكيمية جدلية استدعت المتابعة الدقيقة من الطواقم التحكيمية وتقنية الفيديو.
وفي هذا التقرير، نسلّط الضوء على أبرز اللقطات التحكيمية في مواجهتي مصر أمام إيران، وبلجيكا أمام نيوزيلندا، مع تحليل القرارات المؤثرة التي اتخذها الحكام خلال اللقاءين.
• مصر 1-1 إيران ( الحكم الدولي البولندي سيمون مارسينياك ):
الحالة :
كانت عند الدقيقة 9 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة منتخب ايران بعد احتكاك حصل داخل منطقة جزاء مصر بين المدافع المصري والمهاجم الإيراني، قرار الحكم صحيح لكنه أتى متأخر بعد مساعدة من قبل الحكم المساعد الثاني .
شرح الحالة :
حيث ان الحكم كان بعيدا ولم يواكب اللعبة والضغط العالي ثم بعد ثواني قليلة وبمساعدة من الحكم المساعد أعلن عن ركلة الجزاء وهي صحيحة لأن اللاعب الإيراني هو من لعب الكرة لنفسه وعندما حاول اللاعب المدافع ركل الكرة قام بركل لاعب منتخب إيران على مستوى الحذاء وبالتالي القرار كان صحيحا وحكم تقنية الفيديو أكد على صحة القرار المتخذ في أرضية الملعب.
الحالة :
كانت عند الدقيقة ما قبل الأخيرة حيث سجل المنتخب الإيراني هدفا وتم احتسابه من قبل الحكم المساعد الأول لكن قراره خاطئ .
شرح الحالة:
رغم أن الحالة صعبة ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لأن اللاعب المهاجم كانت متقدما برأس حذائة وبما لا يقل عن 5 سم عن قدم ثاني آخر مدافع ومع سرعة اللعبة لم يكن من الممكن أبدا أن يراها الحكم المساعد الأول وهي حالة بحتة لحكم تقنية الفيديو الذي بعدما وضع الخطوط، تم التأكيد على حالة التسلل وبالتالي القرار بعدم احتساب الهدف أخذه حكم تقنية الفيديو وأعلن عنه في الملعب الحكم البولندي.
• بلجيكا 5-1 نيوزيلاندا ( الحكم الدولي الأردني أدهم مخادمة ):
الحالة :
الأهم في هذه المواجهة كانت عند الدقيقة 20 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة منتخب بلجيكا بعد تردد بداعي وجود لمسة يد أثناء تسديدة بلجيكية على المرمى لكن قراره خاطئ .
شرح الحالة:
فيد لاعب منتخب نيوزيلاندا كانت قريبة من جسمه ولم تكن مكبرة أبدا وبالتالي لا وجود لمخالفة وبعد استدعاء من قبل حكم تقنية الفيديو، ورؤية الحالة عبر الشاشة الصغيرة، قام الحكم الأردني إلغاء ركلة الجزاء وهذا كان هو القرار الصحيح في نهاية المطاف.




















































