يخوض منتخب ألمانيا اختبارا مصيريا أمام ​الباراغواي​، في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط تصاعد الجدل بشأن مستواه بعد خسارته أمام الإكوادور في ختام دور المجموعات، وهي هزيمة أعادت المخاوف من تكرار خيبات النسختين الماضيتين.

وأثارت المباراة الأخيرة تساؤلات حول أداء الحارس مانويل نوير، ومركز القائد جوشوا كيميش، إضافة إلى تراجع مستوى فلوريان فيرتز وجمال موسيالا، بينما تتزايد المطالب بإشراك المهاجم دينيز أونداف أساسيا بعد تألقه من على مقاعد البدلاء وتسجيله ثلاثة أهداف.

ورغم الانتقادات، يتمسك المدرب ​جوليان ناغلسمان​ بخياراته، فيما سعى المدير الرياضي ​رودي فولر​ إلى تهدئة الأجواء، مؤكدا ثقته بقدرة المنتخب على استعادة مستواه، ومشددا على أن مواجهة الباراغواي ستكون مختلفة لأنها مباراة خروج المغلوب ولا تحتمل أي تعثر.