ضمن فعاليات دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استضاف ملعب "جيلت ستاديوم" في فوكسبورو اللقاء الذي جمع بين المنتخب الألماني، صاحب التصنيف العاشر عالمياً، ونظيره الباراغواني صاحب التصنيف الـ41 عالمياً.
ونجح منتخب الباراغواي من حسم تأهله الى الدور الـ16 بعد ان حقق الفوز على المانيا بضربات الترجيح وبواقع 4-3 وذلك بعد انتهاء الوقت الاصلي والاضافي بالتعادل وبواقع 1-1 وكانت المباراة صعبة على المنتخبين حيث سيطر الالمان على اللقاء ولكنه فشل في استغلال الفرص التي سنحت لهم لتغيب فعاليتهم الهجومية وبدوره تمكن الباراغواي من جعل مهمة الماكينات صعبة حيث قادوا مباراة تكتيكية الى اعلى درجات الالتزام.
ودخل المدرب جوليان ناغلسمان بتشكيلة 4-2-3-1، بينما اعتمد المدرب ألفارو على خطة 4-1-4-1. وبدأ الشوط الأول بإيقاع سريع من جانب لاعبي باراغواي، حيث تحصّل جونيور ألونسو على فرصة ذهبية أمام المرمى، لكن "الأخطبوط" مانويل نوير تصدى له في اللحظة الأخيرة. بعد ذلك، فرض "المانشافت" سيطرته ومسك زمام المبادرة، حيث بدأ ضغطه المكثف على مرمى الخصم في محاولة لاقتناص هدف التقدم، وحاول أبناء المدرب ناغلسمان التسديد من بعيد لفك التكتل الدفاعي الصلب لمنافسهم.
ورغم الضغط الألماني الكبير في مناطق باراغواي وافتكاك العديد من الكرات، غابت اللمسة الأخيرة، لتسود العقم الهجومي على محاولات الماكينات. واصل الألمان استحواذهم بعد استراحة شرب المياه، لكن دون خطورة حقيقية؛ في المقابل، نجح لاعبو باراغواي في إغلاق جميع المنافذ وإحباط خطط ناغلسمان، ليتسلل الإحباط تدريجياً إلى صفوف الألمان. ومع مرور 35 دقيقة، أكدت الأرقام الهيمنة الألمانية بـ239 تمريرة صحيحة مقابل 31 تمريرة فقط لباراغواي، لكنها كانت هيمنة بلا فعالية نتيجة التنظيم الدفاعي المميز للمدرب ألفارو الذي أوقع الألمان في مصيدته. من جهتهم، لم يشكل لاعبو باراغواي أي ردة فعل هجومية واضحة، وغابت مرتداتهم الخطيرة في ظل تفوق ألمانيا المطلق في وسط الملعب.
وفي وقت شارف فيه الشوط الحذر على نهايته، نجح خوليو إنسيسو في خطف هدف التقدم لباراغواي برأسية قوية في الدقيقة 42 ، مستغلاً هفوة دفاعية قاتلة في الخط الخلفي لألمانيا بعد عرضية متقنة من ماتياس غالارزا. ولم ينجح الألمان في إظهار أي ردة فعل سريعة حيث سدد كاي هافرتز تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم قبل ان يتصدى حارس الباراغوي لمحاولة خطيرة من جوشوا كيميتش لينتهي الشوط الأول بتقدم باراغواي بنتيجة 1-0.

وبدأ الشوط الثاني بدخول ليون غوريتسكا مكان فيليكس نيميتشا وواصل الالمان ضغطهم العقيم فيما حاول لاعبو الباراغواي معاقبتهم بهجمات مرتدة سريعة وارتكب كيميتش هفوة كبيرة في اعادة الكرة الى نوير ليخطفها خوليو إنسيسو ولكن الاخطبوط نوير نجح في التصدي له ليحرمه من خطف هدف ثاني محقق، ولم تهدأ وتيرة ضغط الماكينات الالمانية وتمكن كاي هافرتز من خطف هدف التعادل في الدقيقة 54 برأسية جميلة بعد عرضية رائعة من فلوريان فيرتز وهذا الهدف اشعل اجواء اللقاء بشكل كبير وواصل الالمان التسديد من بعيد لبعثرة دفاع الباراغواي والذي تصدى لجميع التسديدات الخارجية وحاول ابناء المدرب ناغلسمان مواصلة ضغطهم المكثف لاستعادة المبادرة الهجومية في محاولة لخطف هدف التقدم في ظل التراجع الدفاعي لابناء المدرب الفارو وبعدها ادخل المدرب الالماني الجوهرة الالمانية جمال موسيالا مكان دينيز اونداف وواصلت الماكينات ضغطها الكبير وردّ عليها لاعبو الباراغواي بهجمات مرتدة خطيرة اربكت الدفاع الالماني وخصوصاً هلى الجبهة اليسرى جبهة نثنائيل براون والذي عانى بمواجهة قوة لاعبي الباراغواي، وبعد استراحة المياه واصل لاعبو المانشافت تفوقهم الكبير زكاد المدافع خوسيه كانالي ان يسحل هدف في مرمى منتخب بلاده بعد ان حوّل عرضية ساني نحو مرمى الحارس اورلاندو جيل والذي تصدى له في اللحظة الاخيرة، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة تصدى الحارس جيل لرأسية خطيرة من هافرتز ليحرمه من هدف محقق وهذها الفرصة منحت الالمان اضافة كبيرة ليواصل ابناء المدرب ناغلسمان ضغطهم الكبير ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم حيث اهدر براون وموسيالا فرصة ذهبية امام مرمى الخصم حيث فضلوا المرواغة بدل التسديد وكانت الدقائق الاخيرة مشحونة بين لاعبي المنتخبين لتنتهي المباراة بوقتها الاصلي بالتعادل وبواقع 1-1 وليحتكم المنتخبان الى الاشواط الاضافية.
وفي الشوط الاضافي الاول حاول لاعبو المانشافت مواصلة الضغط في ظل تكتل جميع لاعبي الباراغواي في مناطقهم الدفاعية حيث ظهر التراجع البدني لابناء المدرب الفارو وطالب لاعبو المانيا بضربة جزاء بعد تسديدة نيك فولتمايده والتي ارتطمت بيد احد مدافعي الباراغواري ولكن حكم اللقاء طالب بإستمرار اللعب، وكان لابناء المدرب ناغلسمان العديد من الرأسيات ولكن الحظ عاندهم بشكل كبير وفي الدقيقة 102 تمكن جوناثان تاه من خطف هدف رائع للماكينات بعد رأسية قوية على اثر ركنية متقنة من براون ولكن حكم اللقاء عاد والغاه لوجود خطأ من فالديمار انطون بعد مراجعة تقنية الفيديو، وفي الشوط الاضافي الثاني ادخل المدرب ناغلسمان كل من مالك تياو ونديم اميري مكان فيرتز ورودريغير وتمكن لاعبو الباراغواي في الظهور بشكل افضل في هذا الشوط في ظل تراجع الاداء البدني للاعبي الماكينات وانحصر الصراع في هذا الشوط في وسط الملعب لتغيب الخطورة ويسيطر الاداء الحذر والترقب اكثر على مجريات اللقاء وسدد نديم اميري كرة ثابة مرت بمحاذاة قائم الباراغواي لتنتهي المباراة بوقتها الاصلي والاضافي بالتعادل وبواقع 1-1 ليحتكم المنتخبان الى ضربات الترجيح والتي ابتسمت لصالح البارغواي وبواقع 4-3.

أ- تقييم اللاعبين:
1-فلوريان فيرتز 8.6
2- اورلاندو جيل 8.5
3- جوزيه كانالي 8.3
ب- عدد التسديدات لكل لاعب
1-جوشوا كيميتش 5
2-كاي هافرتز 4
3-حوليو انسيسو 3
ج- تمريرات دقيقة:
1- جوشوا كيميتش 129
2- انطونيو رودريغير 114
3- جوناثان تاه 112
د- لمس الكرة:
1-جوشوا كيميتش 177
2- انطونيو رودريغير 137
3- جوناثان تاه 126
ه- لمس الكرة داخل منطقة الجزاء:
1-نثانئيل براون 6
2- ليون غوريتسكا 6
3- كاي هافرتز 6
و- مراوغات ناجحة:
1- جمال موسيالا 3
2-ماوريسيو 2
3-فيليكس نيميتشا 2
ز- مواجهات ثنائية:
1- ماتياس غالارزا 17
2- جمال موسيالا 15
3- فلوريان فيريز 14


























































