أثار ماركواين مولين، وزير الأمن الداخلي الأميركي، جدلًا واسعًا بعدما عبّر عن سعادته بخروج ​منتخب إيران​ من ​كأس العالم 2026​، مؤكدًا أنه "رقص فرحًا" عقب تأكد إقصاء المنتخب من دور المجموعات.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي بعد فشل إيران في التأهل إلى دور الـ32 بفارق الأهداف، إثر إلغاء هدف قاتل أمام مصر بداعي التسلل، قبل أن يحسم تعادل الجزائر والنمسا (3-3) خروج المنتخب الإيراني رسميًا من البطولة.

وأوضح مولين أن المنتخب الإيراني كان الأكثر استهلاكًا للوقت والجهد من جانب السلطات الأميركية خلال البطولة، مشيرًا إلى ارتياحه لانتهاء مشاركته ومغادرته الأراضي الأميركية.

وعانت إيران طوال البطولة من قيود تنظيمية وأمنية، بعدما نُقل معسكرها من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، كما فُرضت عليها قيود في التنقل والدخول إلى الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره المدرب أمير قالينوي سببًا مباشرًا في تأثر استعدادات المنتخب، مؤكدًا أن إيران كانت "الأكثر تعرضًا للظلم" خلال البطولة.