ودّع منتخب ألمانيا كأس العالم 2026 مبكراً بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32، في نتيجة أثارت صدمة كبيرة داخل الكرة الألمانية وفتحت باب الانتقادات ضد المدرب جوليان ناغلسمان واللاعبين.
وكشف أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس أن معسكر المنتخب شهد توتراً داخلياً بسبب وجود العائلات في وقت مبكر من البطولة، ما تسبب في مشاكل تنظيمية وخلافات بين اللاعبين حول ترتيبات السفر والإقامة.
وأوضح ماتيوس أن بعض اللاعبين شعروا بعدم المساواة في تعامل الاتحاد مع العائلات، حيث سافرت بعض الأسر بطائرات خاصة بينما اضطر آخرون لاستخدام رحلات تجارية، وهو ما خلق حالة من التوتر داخل الفريق.
وأشار إلى أن التركيز لم يكن كاملاً على المنافسات، مع كثرة أيام الراحة العائلية، مؤكداً أن هذه الأجواء أثرت سلباً على الأداء.



























































