كشف التوسع التاريخي لبطولة كأس العالم 2026 من 32 إلى 48 منتخبًا عن تغير واضح في موازين القوى بين الاتحادات القارية، حيث برزت قارة أفريقيا بوصفها المستفيد الأكبر من النظام الجديد، بعدما حققت أفضل حضور لها في الأدوار الإقصائية.
ففي نسخة 2022، شاركت خمسة منتخبات أفريقية في النهائيات، بينما نجحت تسعة منتخبات من أصل عشرة ممثلين للقارة في مونديال 2026 في بلوغ دور الـ32، بنسبة تأهل بلغت 90%، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته منتخبات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وجاء اتحاد اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم في المركز الثاني من حيث الاستفادة، إذ ارتفع عدد منتخباته المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية من أربعة في نسخة 2022 إلى خمسة في نسخة 2026.
في المقابل، لم تحقق بقية الاتحادات القارية أي تحسن مقارنة بالنظام السابق، بل شهد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم تراجعًا، بعدما كان ممثلًا بأربعة منتخبات في مونديال 2022، بينما اقتصر حضوره في الأدوار الإقصائية لنسخة 2026 على المنتخبات الثلاثة المستضيفة، وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتشير هذه الأرقام إلى أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم منحت فرصًا أكبر للمنتخبات الأفريقية وأثبتت قدرتها على المنافسة، في حين لم تستفد بعض الاتحادات الأخرى بالقدر نفسه من التوسع التاريخي للبطولة.


























































