تتزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الطب الرياضي، خصوصا في تتبع الأحمال التدريبية ومحاولة التنبؤ بالإصابات قبل حدوثها. ومع ذلك، يحذر باحثون من الاعتماد المفرط على هذه التقنيات، مشيرين إلى أن العديد من الأنظمة الحالية لم تخضع بعد لاختبارات سريرية كافية في بيئات واقعية.
ويؤكد تحليل حديث لخبراء من جامعة فيرجينيا أن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانات واعدة لتحسين رعاية الرياضيين وتقليل مخاطر الإصابات، إلا أن استخدام خوارزميات غير مثبتة علميا قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة، وبالتالي إلى قرارات تدريبية أو طبية غير مناسبة.
كما يشدد الباحثون على أن دور الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى داعما لعمل أطباء الطب الرياضي وأخصائيي الأداء، وليس بديلا عن التقييم السريري البشري، إلى حين توفر أدلة علمية أقوى تثبت موثوقيته.
وتعكس هذه النتائج اتجاها متزايدا في الطب الرياضي يؤكد أن التكنولوجيا تحدث تطورا مهما في رعاية الرياضيين، لكن اعتمادها على نطاق واسع يتطلب المزيد من التحقق العلمي الصارم.

























































