كتب المنتخب البلجيكي اسمه في سجلات كأس العالم بإنجاز استثنائي جديد، بعدما قدّم واحدة من أكثر العودات إثارة في تاريخ البطولة خلال مواجهته أمام السنغال في دور الـ32 من نسخة 2026.
ففي مباراة بدت محسومة لصالح المنتخب السنغالي حتى الدقائق الأخيرة، كان “الشياطين الحمر” متأخرين بهدفين دون رد حتى الدقيقة 85، قبل أن يطلقوا انتفاضة تاريخية قلبت موازين اللقاء بالكامل.
وبحسب بيانات شبكة “أوبتا”، أصبح المنتخب البلجيكي أول فريق في تاريخ كأس العالم ينجح في تفادي الهزيمة في الوقت الأصلي رغم تأخره بهدفين حتى الدقيقة 85، في سابقة لم يسبق لأي منتخب أن حققها في تاريخ البطولة.
وبعد دقيقة واحدة فقط من بداية العودة، أعاد روميلو لوكاكو الأمل بتسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 86، قبل أن ينجح يوري تيليمانس في إدراك التعادل في الدقيقة 88، مستفيدًا من خطأ دفاعي، ليصبح الفارق الزمني بين الهدفين 161 ثانية فقط، وهو رقم قياسي جديد للمنتخب البلجيكي في المونديال من حيث أسرع سلسلة تهديفية.
وفي الأشواط الإضافية، واصل المنتخب البلجيكي ضغطه حتى الدقيقة 120+5، حيث سجل هدف الفوز القاتل، ليحسم المباراة بنتيجة 3-2 ويضمن التأهل إلى الدور ثمن النهائي في سيناريو درامي استثنائي.
هذه العودة لم تكن الأولى من نوعها في تاريخ بلجيكا، إذ سبق لها أن حققت ريمونتادا شهيرة أمام اليابان في كأس العالم 2018، عندما قلبت تأخرها بهدفين إلى فوز 3-2 في اللحظات الأخيرة.